القصة
تعيش عائلة مالك في منزلٍ مستأجر بعد عودتها من جسر الشغور، وتعاني ظروفًا إنسانية قاسية منذ تعرّض الأب لصعقة كهربائية أدّت إلى بتر قدمه وإصابته بحروق شديدة. كما يعاني الابن الأكبر محمد من تعفّن في القدم نتيجة حروق كهربائية، وهو بحاجة إلى عملية جراحية عاجلة لا قدرة للعائلة على تأمين تكاليفها.
وتعاني الطفلة ماريا، ابنة مالك، من حول في العين وتحتاج إلى عملية جراحية، فيما يعاني الطفل صبحي من ربو تحسّسي. تعيش الأسرة دون دخل ثابت، في منزل يفتقر لأبسط مقومات الحياة، مع نقص في الغذاء وتراكم للديون، وتتولى العمة رعايتهم بصعوبة.
نضع هذه الأسرة بين أيديكم الكريمة، آملين أن تمتدّ لها يد العون لتأمين العلاج والاحتياجات الأساسية والتخفيف من معاناتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.