القصة
تعيش الخالة نايفة مع عائلتها المكوّنة من 5 أشخاص، كانوا جميعًا نازحين بالشمال السوري إلى أن عادوا لحمص، بحثًا عن استقرار طال انتظاره. لكن العودة لم تكن كما تمنّوا… فالبيت الذي عادوا إليه لا يزال بلا أبواب ولا شبابيك، وكأن المكان نفسه يروي حجم الخراب الذي مرّت به العائلة…
الخالة نايفة حملت على كتفيها مسؤولية كبيرة بعد فقدان زوجها، الذي اعتُقل واستُشهد داخل المعتقل في بدايات الثورة. ومنذ ذلك اليوم وهي الأم والأب والسند لعائلتها…
لنكن عونا للخالة وعائلتها في هذه المحنة الصعبة ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.