القصة
تعيش الخالة آسية مع 11 شخصًا في منزل صغير جدًا مكونٍ من غرفة وصالون، بينهم ثلاثة أطفال أيتام فقدوا كلا والديهم في الحرب. يعيشون مع بيت عمهم المصاب بإصابة حرب منعته من العمل مع زوجته وخمسة أطفال دون أي مصدر دخل. بعد عودتهم من تركيا، اضطروا للاعتماد على الديون لتأمين الطعام فقط، ويعيشون اليوم في ظروف معيشية قاسية دون معيل ثابت…
فرش البيت قديم ومهترئ، والشتاء يزداد قسوة عليهم عامًا بعد عام. فحتى الآن لا توجد عندهم مدفأة ولا مازوت، ولا يعرفون كيف سيواجهون البرد وقد دخلت الشتوية بالفعل…
إنها عائلة منهكة، كبيرة بالعدد، قليلة الحيلة، لنكن لهم عوناً ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.