القصة
فقدت مريم زوجها عام 2016 إثر قصفٍ دمّر استقرار عائلتها، ثم أُصيب ابنها محمد بالشلل السفلي، لتجد نفسها وحيدة أمام مسؤولية أربعة أطفال بلا معيل.
نزحت العائلة إلى المخيمات لسنوات، وعند عودتها إلى تلمنس وجدت منزلًا شبه مهدّم بلا أبواب ولا نوافذ، فاضطرت لإصلاح غرفة واحدة فقط لتأوي أطفالها. اليوم تعيش الأسرة بلا دخل ثابت، في ظروف قاسية وحاجة دائمة للطعام والدواء والمأوى.
نمدّ يد العون لهذه الأم وأطفالها، لعلّ دعمكم يخفّف عنهم بعضًا من ثقل هذه المعاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.