القصة
غزالة شابة فقدت زوجها ، لتجد نفسها وحيدة أمام مسؤولية أربعة أطفال صغار بلا معيل. بعد سنوات في مخيمات أعزاز، عادت مع أطفالها إلى معرشمارين بحثًا عن الاستقرار، لكنهم لم يجدوا منزلًا صالحًا للعيش.
تقيم العائلة في غرفة صغيرة بجانب بيت مهدّم، سقفها متهالك ومغطّى بشادر لا يقي من المطر ولا البرد، لتبقى الظروف قاسية وتشبه حياة الخيام. لا دخل ثابت للعائلة ولا كفالة أيتام، وتعتمد غزالة على مساعدات متقطعة لا تكفي لتأمين الطعام والاحتياجات الأساسية.
نمدّ يد العون لغزالة وأطفالها، علّ دعمكم يخفّف عنهم بعضًا من هذا العبء الثقيل ويمنحهم بصيص أمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.