القصة
تعرّض الأخ علي أثناء عودته من عمله، لحادثٍ مأساوي، أسفر عن إصابة خطيرة في العمود الفقري والفقرات أدّت إلى شللٍ في أطرافه السفلية. نُقل إلى المشفى، وهو اليوم يرقد في العناية المشددة، يصارع الألم بعد أن انقلبت حياته في لحظة واحدة.
تعيش عائلته ظروفًا قاسية للغاية داخل منزل مستأجر من غرفة واحدة غير مجهّزة. كان علي المعيل الوحيد لوالديه، وابن أخيه المتوفّى. ومع توقّف مصدر الدخل الوحيد، تضاعفت مصاعب الأسرة وهمومها.
دعمكم أمل لعلي وعائلته في تخطي هذه المحنة، فكونوا اليد التي ترفع عنهم ثقل الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.