القصة
عاشت عائلة الأخت غفران سنوات طويلة من النزوح والتهجير، تنقّلت بين المخيمات ثم لجأت إلى تركيا، لتصطدم مجددًا بالزلزال المدمر ، ما أجبرها على الانتقال بحثًا عن الأمان…
اليوم تعيش غفران مع طفليها اليتيمين في منزل إيجار قديم وسيء، بأثاث ينقصه الكثير من الأساسيات. بعد استشهاد الأب على يد النظام البائد، فقدت العائلة معيلها الوحيد، وأصبحت تعتمد على المساعدات، إضافة إلى عمل جزئي يقوم به الابن بعد المدرسة، بالكاد يكفي لتأمين إيجار المنزل...
لنكن عونا للأخت غفران وطفليها ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.