القصة
انتصار، أرملة أنهكتها السنين، تعيل ولديها وحدها من خلال خياطة بسيطة داخل منزل متواضع. تعمل لساعات طويلة بماكينة متهالكة لتأمين الحد الأدنى من احتياجات أسرتها، بينما ابنها الأكبر يدرس في الجامعة عاجزًا عن العمل، والأصغر ما يزال في المرحلة الثانوية. تتراكم الديون وتشتد الأعباء، واليوم تضطر انتصار للسفر إلى سوريا دون أن تملك أجار الطريق.
نطلب عونكم اليوم لنكون يدًا داعمة لها، ولنحفظ كرامة عائلة لا تزال تصرّ على الصمود.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.