القصة
تعيش ياسمين مع زوجها وأطفالها الأربعة في منزل بسيط في حمص، وسط ظروف معيشية قاسية ومساحة ضيقة لا تقيهم برد الشتاء ولا قلق الغد. يعمل الزوج عملًا متقطعًا، ومع قلة الدخل تتراكم الهموم وتزداد المسؤوليات.
اليوم تواجه ياسمين مرحلة صحية دقيقة في شهور حملها الأخيرة، حيث تعاني من مشاكل خطيرة تجعل ولادتها حساسة وتحتاج إلى عناية خاصة. الخوف لا يفارق قلبها، ليس على نفسها فقط، بل على أطفالها الأربعة الذين ينتظرونها كل يوم.
بين ضيق الحال وقسوة الظروف، تقف ياسمين بأمومتها الضعيفة جسديًا والقوية قلبًا، تبحث فقط عن الأمان لتجتاز هذه المرحلة بسلام.
كونوا لها عونًا، ولأطفالها طمأنينة، فربما دعمكم يكون الفرق بين الخوف والأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.