القصة
باتت انتصار هي معيلة الأسرة بعدما توفيَّ أخيها ووالدها, فأصبحت ترعى أبناء أخيها وتقوم على شؤونهم كما تقيم معهم أيضًا والدتها وابنها وابن اختها فأصبح المنزل ضيقًا لا يتسع لهم جميعًا، عدا أنه متصدّع ولا يصلح للسكن بطبيعة حالته, ويفتقر لأدنى سبل العيش..
ويصبح الوضع المعيشي أسوء يوميًا؛ تارةً لتأمين قوت اليوم وتارةً للرعاية، لا مصدر دخل لهم سوى بعض المساعدات العينية من الجِوار التي لا تكفي لسد الرمق, ووالدتها أيضاً بحاجة للعلاج ونحوه الذي لا تملك ثمنه, فليس بيدها حيلة تجاه هذا الواقع الذي فُرض عليها..
نحن اليوم نستطيع التخفيف عنها ومساندتها قدر الإمكان لنغطي
احتياجات هذه الاسرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.