القصة
عائلة العم ناصر تعيش اليوم في غرفة تكاد تنفجر من كثرة الآلام والذكريات مضنية... فقد اعتُقل ابن العم الوحيد الذي رُزقه بعد سبع فتيات، ليبقى الأب المسنّ معيل العائلة الوحيد.. فلا هو قادر على دفع أجار المنزل، ولا علاج زوجته، ولا هو قادر على الجلوس يرمق عائلته بحالة تزداد سوءًا مع مرور كلّ يوم. كلّ ما هذه العائلة بحاجة إليه هو عون ماديّ بسيط يعينهم على الحياة ودفع بعض المصاريف الضرورية.. علّها تفرج عليهم قليلاً..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.