القصة
بدأ مصطفى رحلة جديدة من المعاناة بعد عودته لمنزله الذي وجده مدمراً بشكلٍ كبير, ويحتاج للكثير من الجهد والمال ليصبح قابلاً للسكن, وبهذه الأثناء اضطر لاستدانة مبلغ من المال ليرمم غرفة واحدة وباتوا يعيشون فيها جميعهم..
وبالدخل الذي يتقاضاه تلقاء عمله بإحدى البقاليات لا يكفي ثمنًا للخبز, غير أنه تعرض مسبقًا لإصابة حربية تعيق حركته وتزيد من كدره, ويجب ان يخضع لجلساتٍ علاجية ولكنه لا يملك ثمنها, وتتراكم عليه الديونُ تِباعًا..
حان دورنا لنكون بجانبه ونمسح على آلامه بدعمنا ومساندتنا إياه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.