القصة
عباس أب عاد إلى بلدته بعد سنوات تهجير، محاولًا أن يبدأ من جديد رغم خراب البيت وصعوبة الحياة. تعرّض لحادث أفقده إحدى عينيه، وقبل أن يتعافى وقعت مأساة أكبر حين أُصيب ابنه بانفجار من مخلفات الحرب أثناء المساعدة في إزالة الأنقاض، ما أدى إلى بتر عدة أصابع وتهشّم كف يده.
أُجريت للطفل عملية إسعافية أولى وتراكمت ديون كبيرة، واليوم يحتاج لعملية ثانية ضرورية لترميم اليد، لكن تكلفتها تفوق قدرة العائلة التي تعيش دون دخل ثابت.
العائلة بحاجة لوقفة إنسانية صادقة، فكل مساهمة بسيط قد تساعد طفلًا على إكمال علاجه وتخفف ألم أبٍ أنهكته الظروف.
كونوا عوناً لعباس وعائلته وساعدوهم في هذه المحنة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.