القصة
محمد شابٌ كان يعيش على قوّة ساعديه ويعيل أسرته من عرق جبينه، قبل أن تُقعده شظيّة عام 2014 استقرّت في ظهره وتسبّبت له بشللٍ سفليّ دائم، ففقد عمله ومصدر رزقه الوحيد.
تهجّر مع زوجته وطفليه، وبعد التحرير عاد إلى قريته ليجد منزله مدمراً بالكامل. لم يستطع إلا إصلاح غرفةٍ واحدة بالاستدانة، صغيرةٍ وباردة، سقفها من صفائح حديدية تتسلّل منها الرياح، لكنها أرحم من خيمة النزوح.
اليوم لا دخل للأسرة، ولا قدرة لمحمد على العمل، وزوجته ترعاه وأطفالهما يعيشون على مساعداتٍ قليلة لا تكفي للدواء ولا للحاجات الأساسية.
كونوا عوناً لهم… فبيدكم تخفيف وجعٍ ثقيل وصناعة أملٍ صغير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.