القصة
تعيش ليلى مع ابنتيها حياةً شديدة القسوة، بعد أن فقدت المعيل لتجد نفسها وحيدة في مواجهة الفقر والمرض وضيق الحال. تقيم الأسرة في منزل صغير تملؤه الرطوبة والعفونة، ما زاد من معاناتهم اليومية وأثّر على صحتهم واستقرارهم.
تعاني ليلى من مشاكل صحية مزمنة وآلام مستمرة تمنعها من العمل أو الحركة لفترات طويلة، في وقت لا يوجد فيه أي مصدر دخل يعين الأسرة على تأمين أبسط مقومات الحياة. تحاول الأم أن تصمد من أجل ابنتيها، لكن العجز بات يثقل القلب ويترك أثره القاسي على نفسيتها وحياتها اليومية.
وسط هذا الواقع المؤلم، تعيش الأسرة حالة حرمان حقيقية، وتكافح لتأمين لقمة العيش وسط غياب الدعم واستمرار تدهور أوضاعها. ليلى وبناتها اليوم بأمسّ الحاجة إلى وقفة إنسانية تخفف عنهم ثقل الأيام وتمنحهم شعورًا بالأمان.
كونوا سندًا لهم، فدعمكم قد يكون الأمل الوحيد لأسرة أنهكها التعب وتنتظر رحمة القلوب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.