القصة
كان الأخ خالد يعمل ويكافح من أجل أطفاله، ولكنه أُصيب بقصور كلوي جعله عاجزًا عن العمل،
مما اضطر ابنته الصغيرة في السن للعمل، وهي في هذا العمر، لتؤمّن لقمة عيشٍ كريمة لعائلتها.
وزاد قهر العائلة بعدها بإصابة ابنهم الصغير محمود أيضًا بقصور كلوي، سرق منه طفولته وبسمته. كل هذه الظروف اجتمعت عليهم في خيمة لا تتوفر فيها الحياة الكريمة.
عائلة الأخ خالد تنتظر يدكم الحانية لتكون عونًا ودفئًا لهم في هذه الظروف المُتعبة التي أنهكت قلوبهم وأجسادهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.