القصة
لم تكسر الخالة صبحية قسوة الفقر بقدر ما كسرها فقدان أبنائها؛ اثنان استُشهدا في المعتقل، وابنتها استُشهدت في بدايات الثورة، لتبقى اليوم ترعى أحفادًا حُرموا الأمان. رغم وجعها، لم تتخلَّ عنهم، وكانت لهم الأم والسند.
تعيش العائلة في منزل صغير ومتهالك من ثلاث غرف متصدّعة بسبب الزلزال. لا دخل ثابت لديهم؛ المعيشة قائمة على الديون والمساعدات، وما يقدّمه الابن من عمله البسيط في صيد الأسماك لا يكفي سوى للحد الأدنى من الطعام.
تعاني الخالة وابنتها الأرملة من أمراض مزمنة وتحتاجان لأدوية دائمة، ومع ثقل العمر والفقد تبدو علامات التعب واضحة. الأسرة اليوم بحاجة لوقفة إنسانية صادقة تخفف عن قلب أمّ أنهكته الخسارات وتمنحهم شيئًا من الأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.