القصة
تعيش الخالة سمية في منزل قديم متهالك بالكاد يحميها من البرد والوحدة، إذ تواجه الحياة بلا سند وأيام أثقل من قدرتها.
تعمل في الأراضي الزراعية عندما يتوفر العمل لتؤمن قوتها وتدفع أجرة البيت والفواتير، لكن فرص العمل في مكان إقامتها قليلة وتنقطع طويلًا.
هذا الشتاء لم تستطع تأمين مدفأة أو حطب رغم اشتداد البرد، وتحتاج اليوم إلى مصروف معيشي يسندها في فترة انعدام العمل، ويمد لها يد دفء قبل أن يشتد البرد أكثر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.