القصة
تعاني الخالة منى من مرضَي السكري والضغط، ومع ارتفاع مستوى السكر بدأت قدرتها على الإبصار تضعف تدريجيًا، حتى أصبحت اليوم تعيش خوفًا دائمًا من فقدان نعمة النظر.
ازدادت حالتها الصحية والنفسية سوءًا بعد استشهاد أحد أبنائها، فالفقد كسر قلبها، والقلق بات يسكن ملامحها، والخوف من الظلام يرافقها في كل لحظة.
تعيش الخالة منى في منزل متواضع جدًا، بلا مصدر دخل ثابت.
ابنتها تحاول مساعدتها بإرسال بعض المال عند القدرة فقط، وابنها يعمل جاهدًا، لكن دخله بالكاد يكفي لسد قوت يومهم، ولا يستطيع تحمّل تكاليف العلاج والفحوصات الطبية اللازمة لإنقاذ بصر والدته.
وقفتكم اليوم قد تصنع الفرق

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.