القصة
بعد سنوات من النزوح إلى المخيمات، عاد عبد الغفور مع زوجته إلى قريته ليصطدم بواقعٍ قاسٍ؛ منزلهم مهدّم بالكامل. لم يجد خيارًا سوى ترميم غرفة واحدة فقط لتكون مأوى لهما، رغم تراكم دين كبير عليه نتيجة هذه الإصلاحات.
يعاني عبد الغفور من إصابة أقعدته ومنعته من الحركة والعمل، ولا يملك أي مصدر دخل أو معيل. زوجته تتحمّل وحدها أعباء الحياة، من رعايته إلى تأمين أبسط احتياجات المنزل، وسط ظروف معيشية شديدة الصعوبة.
هذه الأسرة اليوم بحاجة إلى دعم إنساني يعينها على تجاوز آثار النزوح والمرض، ويساعدها على استعادة حدٍّ أدنى من الأمان والاستقرار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.