القصة
رغم استشهاد ابنه وغياب ابتسامته عنهم، ورغم فقدانه لساقه وبترها بسبب مرض السكري الذي أدى أيضاً إلى بتر أصابع قدمه الأخرى، ومعاناته من أمراض القلب والضغط… إلا أن العم فؤاد ما زال صابراً ومبتسماً في وجه الألم.
يعيش العم فؤاد في جبلة في منزلٍ يقع في قبو لا تصله أشعة الشمس، وما زال ثمن البيت غير مدفوع بالكامل، إذ يثقل كاهل العائلة دين كبير. لا يوجد من يعمل لسداد هذه الديون سوى ابنه الوحيد، بدخلٍ بسيط لا يتناسب مع حجم المصاريف المتراكمة، سواء تكاليف الأدوية والعلاج أو أعباء المعيشة اليومية.
ورغم قسوة الظروف، يتمسّك العم فؤاد بالأمل، منتظراً من يمدّ له يد العون ويخفف عنه ثقل المرض والحياة والحنين .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.