القصة
قلة ذات اليد ومحدودية الدخل تزيد من قهر غادة؛ فهي تقيم مع أبنائها في منزلٍ للأقارب، وتزداد ظروفهم سوءًا مع مرور الأيام. فابنها الأكبر لا يجد فرصة عمل ثابتة تسدّ حاجة الأسرة من الضروريات، إذ يعمل يومًا واحدًا في الأسبوع، ودخله يكفي لتأمين الخبز فقط.
تضاعف قهرها بعدما فقدت زوجها منذ سنوات، كما أن ولديها مصابان بضمور دماغي يحتاج إلى رعاية مستمرة وبعض الأدوية. وهي، رغم إصابتها بحصى الكلى وارتفاع الشحوم وانسداد الشرايين، تكتم ألمها ولا تجد ما يكفي لتلقّي العلاج الضروري.
وقوفنا اليوم إلى جانبها قد يُنقذ نفسًا من الهلاك، فلنكن عونًا لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.