القصة
تعيش سلمى في منزلٍ متواضع جدًا، تعيش فيه وحيدة بعد أن سافر ابنها إلى تركيا، وتزوّجت ابنتها. يعتمد معيشتها على ما يرسله ابنها من مبلغٍ بسيط بالكاد يكفي لتأمين أدويتها وغذائها، إذ إن عمله غير مستقر ودخله محدود.
ازدادت معاناتها بعد إصابتها بجلطة تسببت بشلل في يدها، فلم تعد قادرة على خدمة نفسها أو تلبية احتياجاتها اليومية، ولا يوجد من يرعاها بشكل دائم، فتتلقى المساعدة من الجيران قدر استطاعتهم. سلمى اليوم بحاجة ماسّة لتأمين مواد غذائية أساسية، وأدوية للقلب.
كونوا عونًا لها في وحدتها، وسندًا يخفّف عنها ثقل المرض وقسوة الحاجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.