القصة
تعيش الخالة نعمت مع ابنها في منزلٍ يفتقر إلى أبسط مقوّمات الحياة. في عام 2011، اعتُقل ابنها مهند، ومنذ ذلك الحين تعيش الخالة نعمت حزنًا عميقًا على فراقه. هذا الحزن الشديد انعكس على صحتها، فأُصيبت بعدّة أمراض مزمنة، أبرزها ضغط الدم والسكري.
لا تملك الخالة أي مُعيل سوى ابنها مصطفى، الذي يجد نفسه أحيانًا مضطرًا للاستدانة من أجل تأمين علاج والدته وتخفيف آلامها.
الخالة نعمت اليوم بأمسّ الحاجة لقلوب رحيمة، تخفّف عنها أوجعها وتساهم في تأمين علاجها دون أي تأخير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.