القصة
يعيش العم أحمد مع عائلته في منزل صغير من غرفتين فقط، أُقيم كمأوى مؤقت بعد دمار منزلهم الكامل اثناء الحرب. تضم الغرفتين ثمانية أفراد في مساحة لا تلبّي احتياجاتهم الأساسية.
تنقلت العائلة منذ عام 2016 بين مناطق الشمال السوري ما فاقم معاناتها وجعلها بحاجة ماسّة إلى دعم يخفف آثار النزوح والدمار ويمكّنها من عيش كريم.
يعاني الأب من الربو والسمنة المرضية التي تمنعه من العمل، فيتحمل ابنه وحده عبء إعالة الأسرة بدخل محدود لا يكفي لتأمين متطلبات الحياة الضرورية.
كونوا معهم ليعيدوا ترميم حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.