القصة
السيّدة مريم، ربّة منزل وأمٌّ لثلاثة أبناء، أصبحت المُعيلة الوحيدة لأسرتها بعد وفاة زوجها منذ عدة أعوام. تعمل بدخلٍ محدود لا يكفي لتغطية متطلبات الحياة الأساسية، بين إيجار المسكن واحتياجات المعيشة اليومية.
ومع مرور الوقت، تراكمت عليها الديون تباعًا، وأصبحت عاجزة عن سدادها بسبب قلّة الدخل. كما أن المنزل الذي تقطنه يفتقر إلى أبسط المقومات الأساسية كالأبواب والنوافذ، مما يجعل فصل الشتاء قاسيًا عليهم ويضاعف من معاناتهم.
كونوا عونًا لمريم وأبنائها، وساهموا في التخفيف من وطأة ظروفهم الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.