القصة
رغداء، سيدة من قرية مير الحسين في ريف حلب، نزحت مع عائلتها عام 2012 هربًا من اقتحام النظام البائد لقريتهم، في معاناة لم تنتهِ آثارها حتى اليوم.
تقيم مع زوجها وسبعة أطفال في مدينة المقري داخل منزل مضافة من قبل الأقارب، يضم غرفتين ومرافق غير مكتملة الكسوة.
تعيش العائلة ظروفًا معيشية قاسية بسبب الدخل المحدود للزوج الذي يعمل بالأجرة اليومية، ولا يكاد يؤمن احتياجات أسرته الأساسية.
وتزداد المعاناة مع إصابة طفلها محمد بضمور دماغي يحتاج إلى رعاية خاصة ومصاريف يومية، إضافة إلى معاناة طفلها عيد من نقص أكسجة دماغية منذ الولادة.
هذه العائلة اليوم بحاجة إلى يد عون إنسانية تخفف عنها ثقل النزوح والمرض، وتمنح أطفالها فرصة للعيش بكرامة وأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.