القصة
عاشت الخالة وابنة أخيها لسنوات في مخيمات كللي، وبعد تحرير سراقب عادتا لتجدا منزلهما مدمرًا بالكامل، ما اضطرهما للسكن ضمن غرفة صغيرة لدى الجيران.
الخالة مسنّة، وهي المعيل الوحيد للطفلة بعد استشهاد والدها، فتولت تربيتها وحدها رغم قلة الإمكانيات.
تحتاج الأسرة اليوم إلى أساسيات المنزل، وصوبة ووسائل تدفئة تقيهما برد الشتاء، خاصة أن الكفالة الشهرية التي تتلقاها لا تكفي لتغطية احتياجاتهما الأساسية.
وهما اليوم بحاجة إلى يد عون إنسانية تساعدهما على العيش بكرامة وأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.