القصة
حيث تعملُ الخالة فاطِمة في الأراضي الزراعيّة رغم تقدّمها بالسن و إصابتها ببعض الأمراض، و لكنّها تُجاهد نفسها لعلّها تؤمن ما يسدّ رمق الأسرة وايجار المنزلِ الذي يؤويهم، والذي يحتاج أيضًا للكثير من الأساسيات..
وفي ظلِّ شُح الدخل المادي ووفاةِ زوجها و استشهادِ ابنها تزداد الهموم على كاهلِها يوميا ،فقد اصبحت المُعيلة بعدهم، غير أنّ ما تتقاضاه لا يسدُ حاجتهم ،و عليه ترتّب عليها بعض الديون للمحالِ المجاورة ولم تعد تستطيع السداد..
الخالة فقدت السند و المُعيل، فمن يرحم ضعفها و مرضها بعد الله؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.