القصة
منذ أن فقدت آمنة شريك حياتها تحت القصف، وجدت نفسها وحيدة في مواجهة الحياة، تحمل على عاتقها مسؤولية أطفالها الثلاثة دون سند. تعمل آمنة في الأراضي الزراعية لساعات طويلة، محاولة تأمين الحد الأدنى من احتياجات صغارها، لكن ما تجنيه بالكاد يسد جزءًا من متطلبات العيش.
تقيم الأسرة في منزلٍ مستأجر متواضع يفتقر لأبسط مقومات الأمان، بلا أبواب أو نوافذ تقيهم برد الشتاء القارس، لتزداد معاناتهم يومًا بعد يوم. ورغم كل ذلك، لا تزال آمنة تقاوم بصمت، خوفًا على أطفالها من قسوة الحاجة.
آمنة وأطفالها بأمسّ الحاجة إلى وقفتكم، لنمنحهم دفئًا وأمانًا يعينهم على الاستمرار، ويخفف عن قلبٍ أثقله الفقد والمسؤولية. كونوا لهم سندًا. 🤍

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.