القصة
في غرفةٍ ضيقة تسرّب برد الشتاء إلى جدرانها، يعيش أيوب وحيدًا بعد سنواتٍ من التنقّل والنزوح وعدم الاستقرار. لم يعرف هذا الشاب طعم الأمان طويلًا، فبعد قسوة الغربة، أصيب بمرض السكري من النمط الأول، ليبدأ صراعٌ يومي مع الألم والخوف من المضاعفات.
تدهورت حالة أيوب الصحية مع الوقت، وأصبح بحاجةٍ ملحّة إلى جهازٍ طبي يساعده على ضبط مستوى السكر ويحميه من مخاطر تهدد بصره وأعصابه، في ظل حاجة دائمة للمراقبة والعلاج المستمر. ورغم محاولاته المستمرة لتأمين احتياجاته الطبية، إلا أن الإمكانيات المحدودة تقف عائقًا أمام حصوله على هذا الجهاز المنقذ.
أيوب اليوم لا يطلب رفاهية، بل فرصة ليعيش بأمان صحي وكرامة إنسانية. وقفتكم إلى جانبه قد تكون الفارق بين الألم والاستقرار، وبين الخطر والأمل. كونوا له سندًا. 🤍

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.