القصة
محمد شاب لم يتجاوز العشرين من العمر، فقدَ والده ووالدته أثناءَ معارك حلب ولم تتوقف معاناته هنا ففقدَ زراعهُ اليسرى أيضاً. لجأ هذا الشاب المسكين إلى عفرين ليعيش عند ابن عمهِ الذي حالتهُ ليست بالأفضل فبيته مكون من غرفتين غير مسقوفتين وخالٍ من كل شيء إلّا مظاهر الفقر والمعاناة. محمد اليوم يناشدُ قلوبكم لمساعدته بتأمين بعض المستلزمات للبيت والمصاريف.. فكونوا عونهُ..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.