القصة
تربي الخالة ابتسام حفيديها اليتيمين. بلا معيل ولا مصدر دخل، وتعتمد فقط على مساعدات بسيطة لا تكاد تكفي حاجتهم اليومية.
وجعها الأكبر كان أثناء النزوح، حين استُهدفوا بالقصف وفقدت ابنها الوحيد مع زوجته وأطفاله، إضافة إلى ابنتها الكبرى وطفليها.
وبسبب ذلك القصف، تعاني الخالة ابتسام من إصابة خطيرة في قدمها اليسرى خضعت على إثرها لعمليات جراحية عديدة أدّت إلى فقدان مفصل الركبة، ما جعلها عاجزة عن المشي والعمل، وزاد من صعوبة حياتها اليومية.
اليوم، تحمل الخالة ابتسام ألم الفقد ومسؤولية الأيتام، وتحتاج لوقفة إنسانية تعيد لها بعض الطمأنينة بعد كل ما مرّت به.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.