القصة
بعد التحرير، عاد الأخ علي إلى قريته ليجد منزله مدمّرًا بالكامل، فحمل خيمته ونصبها فوق أنقاض بيته ليسكن فيها مع عائلته. الأخ علي أب لطفلين، أحدهما حديث الولادة، يواجه الحياة من داخل خيمة لا تقي حرًّا ولا بردًا…
منذ عدة أعوام، يعاني علي من شلل كامل نتيجة إصابته بطلقة في الظهر، ما أفقده قدرته على العمل. كان يعمل مصلّح سيارات ويعتمد على جهده في إعالة أسرته، لكن الإصابة أنهت مصدر رزقه وتركته عاجزًا أمام احتياجات عائلته المتزايدة…
لنكن عونا للأخ علي وأسرته، ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.