القصة
يعيش العم جمال مع زوجته وابنه في مسكنٍ متواضع داخل أحد المخيمات، بعد سنوات من النزوح وفقدان الاستقرار.
بيتٌ صغير، وواقعٌ مثقل بالفقر والحاجة.
القصف غيّر مصير العائلة بالكامل؛ أُصيب جمال بإعاقة دائمة منعته من العمل، بينما أُصيب ابنه بإصابة دماغية أقعدته وأفقدته القدرة على الحركة والكلام، لتصبح الرعاية عبئًا يوميًا لا تحتمله الأسرة وحدها.
تعتمد العائلة اليوم على دخلٍ متقطع لا يكفي لأبسط متطلبات الحياة، ويواجه العم جمال هذا الواقع بصبرٍ موجع، لكن الحمل بات أثقل من قدرتهم.
هذه الأسرة بحاجة إلى وقفة إنسانية تُخفف عنها بعضاً من معاناتها وتمنحها أملاً بالاستمرار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.