القصة
عاد طه إلى قريته الشيخ بركة ليجد منزله قد تحوّل إلى أنقاض. اليوم يعيش مع عائلته المؤلفة من ثمانية أفراد بين خيمة مهترئة وجزء من منزل مهدّم بلا سقف، حاول ترميمه بإمكانات معدومة باستخدام صفائح معدنية لا تقي حرًّا ولا بردًا، في ظروف تفتقر لأدنى مقومات الأمان والاستقرار.
الأشد قسوة في قصة طه هو عجزه كأب؛ فحادثٌ أقعده عن الحركة، والحرب سلبته البيت ومصدر الرزق، ليبقى بلا أي دخل، يرى أطفاله السبعة يكبرون وسط الركام والحرمان.
دعم هذه الأسرة يساهم في تأمين مأوى آمن واحتياجاتها الأساسية، ويمنح أطفالها فرصة لحياة أكثر أمانًا وكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.