القصة
بعد سنوات من النزوح في مخيمات الشمال، عاد محمد، الرجل المسن، إلى منزله في قريته ليجده خاليًا من كل شيء، جدران بلا أثاث ولا مقومات للحياة. يعيش اليوم في هذا البيت المسلوب مع شقيقته وابنه الوحيد، ويفترشون الأرض بوسائد وأغطية متواضعة بعد أن فقدوا كل ما يملكونه خلال سنوات الحرب.
الأكثر إيلامًا في قصة محمد هو ابنه الوحيد، البالغ من العمر 13 عامًا، الذي جاء بعد سنوات طويلة من الانتظار، ليجد نفسه طفلًا في بيت فقير مثقل بالعوز والمرض. يقف محمد عاجزًا عن تلبية احتياجات ابنه الأساسية، في ظل غياب الدخل وسوء الظروف، ما يجعل مستقبل هذا الطفل مهددًا وسط الحرمان.
دعم هذه الأسرة يساهم في تأمين احتياجاتها الأساسية وحماية طفولة مهددة بالضياع

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.