القصة
تنحدر العائلة من دير الزور وتعيش اليوم في مخيم القلوب الرحيمة في مدينة الباب، داخل منزل صغير من غرفتين، يضم الأخ محمد وزوجته وخمسة أطفال، في ظروف معيشية قاسية.
يعاني محمد من نوبات عصبية واختلاجية متكررة، تفاقمت بعد فقدانه والديه جراء قصف منزلهم عام 2016، ما أفقده القدرة على العمل والاستقرار.
تعتمد الأسرة على عمل الزوجة في الأراضي الزراعية لتأمين لقمة العيش، رغم أنها حامل في شهرها الأخير، وتبقى هذه العائلة بأمسّ الحاجة إلى دعمٍ إنساني يخفف عنها عبء المرض والفقر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.