القصة
عاد الأستاذ علي إلى قريته بعد سنوات من تعليم الأطفال في مخيمات النزوح، على أمل بدء حياة مستقرة، لكنه وجد منزله مدمّرًا بالكامل. اضطر للسكن مع زوجته وطفليه في بيت أهله بعد ترميمات بسيطة، في ظروف سكنية صعبة تفتقر لأبسط مقومات الراحة.
يزيد من ألمه مرض طفله، الذي يحتاج إلى أدوية ومتابعة طبية مستمرة، في وقت يعجز فيه علي عن تأمين تكاليف العلاج بسبب فقدان مصدر دخله. بين دمار البيت ووجع المرض، يعيش الأب صراعًا يوميًا ليحمي عائلته ويمنح طفله فرصة للشفاء والأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.