القصة
مصطفى من كفرومة، عاد بعد سنوات النزوح في مخيمات الشمال ليجد منزله مدمّرًا بالكامل. لم يستطع إعادة بنائه، فاستقر في ظروف سكنية قاسية تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة.
يعاني مصطفى من شللٍ سفلي كامل حرمه القدرة على العمل وتأمين أي دخل، وجعل أبسط تفاصيل يومه عبئًا ثقيلًا. إعاقته لا تؤلمه بقدر عجزه عن رعاية طفله الصغير وتلبية احتياجاته الأساسية.
يعيش مصطفى صراعًا يوميًا بين حلمه بمستقبل آمن لطفله، وواقعٍ يقيده جسديًا. أكثر ما يكسر قلبه أنه لا يستطيع حمل طفله أو اللعب معه كما يفعل باقي الآباء، فيكتفي بالنظر والدعاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.