القصة
كان نضال يعمل معلّمًا في مدرسة، وبعد فترة طويلة من النزوح، عاد إلى منزله في عفرين ليجده قد تحوّل إلى ركام وسقفٍ مُتهالك. وقف ينظر بحسرة وقهر إلى بيته الذي أصبح شبه مهدّم. نضال، المعيل الوحيد لعائلته، أصبح اليوم يحمل عبئًا كبيرًا على كتفيه. لم يكن لديه خيار سوى العودة إلى نصب خيمة في مكان بيته لتؤويه وعائلته من برد الشتاء، ولتحمي أسرته وابنه الذي يعاني من اعتلال عصبي.
في ظل هذه الظروف المعيشية القاسية، لم يكن له أي مخرج سوى الدعاء، إذ لم يعد قادرًا على تأمين تكلفة علاج ابنه أو توفير أبسط مقومات الحياة.
مساعدةٌ صغيرة لنضال قد تصنعُ فرقًا كبيرًا…

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.