القصة
يسكن محمد مع عائلته في منزل متضرر جراء الزلزال. محمد متزوج ولديه أربعة أطفال صغار، ويعمل عامل باطون بأجر يومي لا يكفي لتأمين الخبز…
إلى جانب عائلته، يعيل محمد أسرة أخيه الذي استشهد بعد يوم واحد من التحرير بقصف جوي، تاركًا طفلًا رضيعًا عمره شهرين يحتاج إلى الحليب والحفاضات ومستلزمات أساسية لا يستطيع محمد تأمينها.
تراكمت عليه الديون، بينما يعيش دون مصدر تدفئة، حيث دُمّر منزله بالقصف فاضطر للسكن في هذا المنزل المتهالك...
لنكن عونا لعائلته، ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.