القصة
تنحدر عائلة العم زكريا من مدينة حلب طريق الباب، وتقيم اليوم في مخيم القلوب الرحيمة بمدينة الباب، داخل منزلٍ متواضع مؤلف من غرفتين ومرافقهما. يعيش فيه العم زكريا وزوجته وأطفالهما الأربعة، في ظل ظروف معيشية قاسية واعتمادٍ شبه كامل على مساعدات الأهالي والجوار لتأمين أبسط متطلبات الحياة.
ازدادت معاناة الأسرة بعد إصابة العم زكريا عام 2015 ، حيث تعرّض لإصابة في قدمه اليسرى تسببت له بشلل على مستوى كف القدم، فأصبح غير قادر على العمل أو تأمين دخلٍ لأسرته. ويُضاف إلى ذلك معاناة الطفل محمد من ضمور دماغي ونقص أكسجة، ما يستلزم رعاية صحية مستمرة تفوق قدرة العائلة المحدودة.
تبرّعكم لهم هو طوق نجاة، يخفّف عنهم قسوة العيش، ويساهم في تأمين العلاج والحاجات الأساسية، فكونوا سنداً لهم في هذا الظرف القاسي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.