القصة
عبدالله عاد إلى قريته ليجد نفسهُ بلا مأوى وشعر بالعجز أمام صعوبة المشهد مع زوجته و بناته الأربعة لتجبره الظروف على السّكن في غرفة صغيرة، سقف مهترئ و جدران متشقّقة و أرض ترابيّة تتحول في الشتاء إلى بُركة ماء.
العائلة ليس لديها مصدر رزق ثابت مما يُجبر الزّوجة على العمل بأجر زهيد لتأمين بعض الاحتياجات ولكن ظروف العائلة المعيشية صعبة جدًا تفوق قدرتهم..
عبدالله الذي يعاني منذ الطفولة من شلل قديم و تشوّه في القدمين و آلام في الظهر ينتظر من يساعده في تأمين الاحتياجات العائلة و تأمين علاجه ..
كونوا سندًا لهُ و لعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.