القصة
في مأساة إنسانية موجعة، أُصيب الأخ علي عام 2020 إثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب، ما أدى إلى إصابة في الرأس تسببت بشلل نصفي في الطرف الأيمن ونقص في السمع نتيجة ضغط الانفجار، ليصبح منذ ذلك الحين غير قادر على المشي أو العمل.
تقيم العائلة في منزلٍ مستأجر فقير جداً ومتواضع، ويعيش فيه الأخ علي مع زوجته وأطفاله الثلاثة، وسط ظروف معيشية بالغة الصعوبة بعد فقدان المعيل ومصدر الدخل.
أمام هذا الواقع القاسي، لنكن سنداً لهذه الأسرة المنكوبة، فالدعم الإنساني قد يكون طوق النجاة لهم في مواجهة قسوة الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.