القصة
كان محمد يعتمد على جهده وقوة يديه ليؤمّن حياة كريمة لأطفاله الخمسة، لكن المرض والحرب قلبا حياته رأساً على عقب. اليوم، يواجه محمد مرض السرطان، ويتنقّل بين جلسات العلاج الكيماوي مثقلاً بالعجز عن تأمين احتياجات أطفاله.
عاد إلى قريته ليجد ورشته ومنزله قد تحوّلا إلى ركام، ومع فقدان مصدر رزقه وارتفاع تكاليف العلاج، تعيش عائلته في ظروف قاسية وسط أنقاض لا تشبه معنى البيت.
أب يحلم فقط بالأمان لأطفاله، وقلب يتشبث بالأمل… لنكن سنداً لمحمد وعائلته، فالدعم الإنساني قد يعيد لهم بعض الطمأنينة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.