القصة
تعيش الخالة محسنة مع ابنيها في منزل صغير داخل مخيم القلوب الرحيمة في مدينة الباب، بعد سنوات من التهجير وفقدان الأمان. اليوم لا يثقل كاهلها الفقر وحده، بل سرطان الثدي الذي ينهك جسدها بصمت، بين علاجٍ قاسٍ وورمٍ مؤلم في يدها اليسرى، جعل أبسط تفاصيل الحياة معركة يومية.
أحمد يعمل بجهدٍ شاق ليؤمّن ما يستطيع، لكن دخله المحدود يتآكل أمام احتياجات لا تنتظر، ووجعٍ أكبر من قدرته. المرض يسلب الأم قوتها، والعجز يرهق الابن، والفقر يضيّق الخيارات حتى تكاد تنعدم.
بين الألم والعوز، تعيش هذه العائلة على حافة الانكسار، تنتظر رحمةً صادقة، فربما تكون المساعدة الإنسانية وحدها ما يخفف عنها هذا الوجع الثقيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.