القصة
أكثر ما يؤلم نضال هو عجزه كأب شاب يرى طفلته تتألم ولا يملك إنقاذها. يعمل كعامل مياومة بدخلٍ محدود، يواجه كل يوم خيارًا قاسيًا بين تأمين لقمة العيش أو توفير دواء يخفف وجع طفلته.
عاد من الغربة ليصطدم ببيته المدمّر، ويعيش اليوم مع زوجته وطفلته في غرفة ضيقة داخل منزل عمه، بلا خصوصية ولا استقرار. وسط هذا الواقع القاسي، لم يبقَ لنضال حلم سوى أن يرى طفلته بلا ألم.
هذه ليست قصة فقر فقط، بل صرخة أبٍ مكسور يطلب يدًا رحيمة تُنقذ طفلته قبل أن يكبر الوجع معها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.