القصة
العم حسن رجلٌ كبير في السن، كان إماماً لجامع قريته، عاش عمره بالوقار والسكينة، لكن الحرب سرقت منه كل شيء. فقد زوجته، وبقي وحيداً يحمل همّ أربع بنات مصابات بإعاقاتٍ ذهنية بدرجاتٍ مختلفة، لا سند لهنّ سواه.
بعد سنواتٍ قاسية في مخيمات وطن قرب إدلب، عاد إلى قريته معصران متعلّقاً ببقايا الأمل، ليجد منزله بلا أبواب ولا شبابيك ولا أثاث، مجرّد جدرانٍ باردة لا تحمي من حرّ ولا برد. يعيش اليوم في فقر شديد، يعتمد على راتبٍ ضئيل من الإمامة لا يكفي حتى لتأمين القوت اليومي.
وبناته بحاجة دائمة لأدوية ورعاية خاصة ومستلزمات إعاقة لا يملك ثمنها، لتبقى حياتهم معلّقة بين قسوة الحاجة وثقل المرض.
تبرّعكم لهم اليوم هو وقفة رحمة، وسندٌ لأبٍ أنهكته المسؤولية، فكونوا عوناً لهم في هذا الابتلاء القاسي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.