القصة
بعد سنواتٍ من العمل في جرابلس بحثاً عن لقمة العيش، عاد حسان إلى قريته متشبثاًبالأمل بترميم ما تبقّى من منزله ليجمع شتات أسرته المؤلّفة من زوجته وأطفاله الأربعة. لكن الدمار كان أكبر من قدرته، فاضطر إلى الاستدانة ليبدأ بإصلاح ما يسدّ الرمق، لتتراكم على كاهله ديونٌ ثقيلة أثقلت أيامه وهمّه.
تعيش الأسرة اليوم في منزلٍ غير مكتمل الترميم، بلا أبوابٍ تردّ البرد، ولا تجهيزٍ ، في ظل انعدام أي موردٍ مالي ثابت، وضغوطٍ متواصلة للمطالبة بسداد الديون.
تبرّعكم اليوم هو عونٌ صادق لإكمال هذا البيت، وتخفيف عبء الديون، ومنح هذه الأسرة فرصة لحياةٍ أكثر أماناً وكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.